هل يصحّ التعار من الليل لمن لم ينم أصلاً، كطالب سهر للدراسة، أو لمن سهر حتى الفجر، أم أن الاستيقاظ فجأة دون منبه شرط لذلك؟
ملخص الفتوى:
الحديث الشريف الذي يذكر فضل من "تعار من الليل" بقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له..."، هو خاص بمن استيقظ من نومه، سواء كان ذلك تلقائيًا أو بمنبه. ولا يشمل الحديث من ظل مستيقظًا طوال الليل ولم ينم. يعود السبب في تخصيص الأجر للمستيقظ من النوم إلى أنه في هذه الحالة قد تغلب عليه الغفلة، ولتأثير الشيطان الذي يزول بهذا الذكر عند الاستيقاظ. ومع ذلك، ففضل الله واسع، وإجابة الدعاء وقبول الصلاة لا تقتصر على هذا الذكر وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3371