كيف يمكن اعتبار من يقوم الليل منافقًا أو مرائيًا ويُحبط عمله، علمًا أن قيام الليل من عبادات السر التي تُعد ضد النفاق والرياء؟
يلقي الحديث النبوي الضوء على أناس يأتون يوم القيامة بحسنات عظيمة، لكن الله يجعلها هباءً منثورًا؛ لأنهم إذا اختلوا بمحارم الله انتهكوها. فقيام الليل ليس عصمة من المعصية، والإنسان معقد يفعل الخير ويقع في الشر، والطاعات قد ينقصها الخشوع أو تدخلها الرياء، وقيام الليل لا يمنع من الوقوع في الذنوب، ولا يتعارض ذلك مع الأعمال الناقصة. أعظم من قيام الليل صلاة الفريضة ومع ذلك نرى من يصليها وهو يرتكب المعاصي، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج بأنهم يقومون الليل ومع ذلك خرجوا عن الدين. فالقلب هو الأهم، فلا يغتر الإنسان بصلاح ظاهره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29351