ماذا يجب على من فسر قوله تعالى: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ" (السجدة: 16) بتفسير لم يتثبت منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مدح الله تعالى أهل قيام الليل في القرآن، كقوله: "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ"، وقوله: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ"، أي تبتعد عن أماكن النوم. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قيام الليل كأحد أبواب الخير التي تطفئ الخطايا، فلا مؤاخذة على فهم هذا المعنى الواضح من الآيات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134483
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134483
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي