هل الآية الكريمة "وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا" تختص بالنبي صلى الله عليه وسلم وحده؟ وهل ركعتا قيام الليل تعتبران نافلة، أم أن قيام الليل شيء مختلف عن النافلة المذكورة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالتهجد في الليل نافلةً له، بعد نوم الليل، وقيل: وجوبًا خاصًّا به لكرامته عند الله، وزيادة في علو قدره ورفع درجاته، وهو ما يفسر قوله تعالى: "ناَفِلَةً لَكَ"، على خلاف سائر الأمة الذين تكون النوافل كفارة لسيئاتهم. ويرتبط هذا التهجد بالمقام المحمود يوم القيامة، وهو مقام الشفاعة العظمى التي يحمده فيها الأولون والآخرون. قيام الليل سنة مؤكدة لجميع المسلمين، وقد واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها ورغب فيها، والنافلة تشمل كل ما سوى من الصلوات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123426
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي