هل الآية الكريمة "وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا" تختص بالنبي صلى الله عليه وسلم وحده؟ وهل ركعتا قيام الليل تعتبران نافلة، أم أن قيام الليل شيء مختلف عن النافلة المذكورة؟
أمر الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالتهجد في الليل نافلةً له، بعد نوم الليل، وقيل: وجوبًا خاصًّا به لكرامته عند الله، وزيادة في علو قدره ورفع درجاته، وهو ما يفسر قوله تعالى: "ناَفِلَةً لَكَ"، على خلاف سائر الأمة الذين تكون النوافل كفارة لسيئاتهم. ويرتبط هذا التهجد بالمقام المحمود يوم القيامة، وهو مقام الشفاعة العظمى التي يحمده فيها الأولون والآخرون. قيام الليل سنة مؤكدة لجميع المسلمين، وقد واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها ورغب فيها، والنافلة تشمل كل ما سوى الفرائض من الصلوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123426