العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى التوافق بين أمر الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بالتهجد في قوله: "وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا" وبين حديث عائشة رضي الله عنها: "أفلا أكون عبداً شكوراً"؟ وهل صحيح أن حديث "أول من يأخذ كتابه بيمينه هو عمر بن الخطاب" باطل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بقيام الليل بعد الصلوات المكتوبة، وهو واجبٌ عليه وحده دون الأمة في قول العلماء، و"التهجد" هو بعد النوم. وقد فُسِّرت "نافلةً لك" بأنها خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لكونها واجبة عليه أو زيادة في رفع درجاته، وأن قيام الليل يكفر السيئات لغيره، أما هو فقد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. أما "مقامًا محمودًا" فهو مقام الشفاعة العظمى يوم القيامة الذي يخص به النبي صلى الله عليه وسلم. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل قيام الليل حتى تتورم قدماه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161629
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي