العودة إلى البحث

كيف يعلم المرء إذا كان سبب تفويته صلاة الليل ذنباً ارتكبه أم لصدقة تصدق بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قيام الليل من أفضل الطاعات، وتارك المعاصي وملازم الطاعات يُعان عليه. قال الحسن: "قَيَّدَتْكَ خَطَايَاكَ" لمن أعياه قيام الليل. من لزم قيام الليل وغلب عليه النوم بعد نيته، يُرجى أن ينال الأجر بنيته، ويشرع له قضاء ورده الفائت بالنهار. قد يكون حرمان العبد من القيام بسبب ذنب ألم به، فعليه بمحاسبة نفسه والتوبة والإصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي