هل يجوز قيام الليل وقراءة القرآن أثناء ساعات العمل، وهل يثاب فاعله رغم أنه لا يستيقظ من نومه لأداء هذه العبادات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموظف الذي قُدر نفعه بزمن هو أجير خاص، وجميع منافعه في مدة العمل ملك للمستأجر، ولا يجوز له صرف هذا الزمن إلا فيما يخص العمل. ولكن إذا أذن لك صاحب العمل باستغلال جزء من وقت الدوام فيما تريده، فلا حرج عليك من قيام الليل أو قراءة القرآن أو قراءة كتاب ونحو ذلك. وأما بخصوص ثواب قيام الليل في هذه الحال، فإنك تُثاب على صلاتك، لأنك تصلي بقصد الصلاة لا بقصد البقاء مستيقظًا، فبإمكانك أن تظل مستيقظًا دون صلاة. وقد ورد في الحديث أن من تعار من الليل فصلى قُبلت صلاته، وهذا يشمل من اغتنم استيقاظه للصلاة أو الذكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76315
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76315
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي