هل يجوز قيام الليل كله بالمصحف يوميًا، أم أن ذلك مخالف للسنة النبوية، مع العلم بوجود حديث "من قام بألف آية كتب من المقنطرين"، وهل الأفضل الاقتصار على القيام بالقدر المحفوظ وحفظ المزيد من السور في الوقت المتبقي؟
كره كثير من العلماء قيام الليل كله، استنادًا إلى نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ومما يدل على كراهة قيام الليل كله، قول النبي صلى الله عليه وسلم: "خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَمُ اللَّهُ حَتَّى تَسْأَمُوا".
ويمكن تحصيل ثواب قيام الليل بقراءة جزء منه، فمثلاً، قراءة ألف آية من سورة الملك إلى آخر القرآن يمكن أن تحقق هذا الثواب.
اختلف الفقهاء في حكم القراءة من المصحف في صلاة القيام، والراجح جواز ذلك خاصة في النوافل عند الحاجة، مثل قلة الحفظ، لما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن غلامها ذكوان كان يؤمها في المصحف في رمضان.
ويُنصح المسلم أن يقوم من الليل ما يطيق، دون إجهاد نفسه، لضمان الاستمرارية، "فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133947
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133947
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي