العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قيام الليل كله بالمصحف يوميًا، أم أن ذلك مخالف للسنة النبوية، مع العلم بوجود حديث "من قام بألف آية كتب من المقنطرين"، وهل الأفضل الاقتصار على القيام بالقدر المحفوظ وحفظ المزيد من السور في الوقت المتبقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كره كثير من العلماء قيام الليل كله، استنادًا إلى نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ومما يدل على كراهة قيام الليل كله، قول النبي صلى الله عليه وسلم: "خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَمُ اللَّهُ حَتَّى تَسْأَمُوا".

ويمكن تحصيل ثواب قيام الليل بقراءة جزء منه، فمثلاً، قراءة ألف آية من سورة الملك إلى آخر القرآن يمكن أن تحقق هذا الثواب.

اختلف الفقهاء في حكم القراءة من المصحف في صلاة القيام، والراجح جواز ذلك خاصة في النوافل عند ، مثل قلة الحفظ، لما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن غلامها ذكوان كان يؤمها في المصحف في .

ويُنصح المسلم أن يقوم من الليل ما يطيق، دون إجهاد نفسه، لضمان الاستمرارية، "فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133947
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي