هل يُقصد بالرجل الذي يقرأ القرآن بالليل ولا يعمل به بالنهار أنه لا يعمل به أبدًا، أم أنه يعمل ببعضه فقط؟
من أسباب العذاب الشديد يوم القيامة رفض القرآن بتركه وعدم العمل به والنوم عن الصلاة المكتوبة، وهو ما يدل على قلة الاهتمام به وإعراضه عنه. أما من ترك شيئًا من ذلك لعذر أو عجز فلا يدخل في هذا الوعيد. ويجب على المؤمن أن يتبع القرآن ويعمل به، إذ يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به يوم القيامة شفيعين لصاحبهما، فالعبرة بالعمل والتدبر لا بمجرد الحفظ أو التلاوة دون فهم أو تطبيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2509