ما نصيحتكم لشخص اعتاد قيام الليل ثم تركه وعاد إليه ثم تركه ويريد العودة إليه، لكنه يخشى أن يتركه نهائيًا ويُحرم من خيره الكثير، وهل خوفه هذا في محله أم من وساوس الشيطان؟
ينبغي لمن ترك قيام الليل أن يعاود ما تركه، وليوطّن نفسه على المواظبة عليه. الخوف من ترك القيام مستقبلًا نوعان: خوف شيطاني يحمل على الترك أصلاً، وخوف صحي يحمله على المداومة خشية فوات الثواب. مما يعين على المواظبة أخذ النصيب الذي يستطيع الشخص الحفاظ عليه، ثم الزيادة تدريجيًا؛ فـ"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل". يجب الحذر من أن يترك الشخص ما اعتاده من الخير، عملاً بنهي النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: "يا عبد الله؛ لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل". كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بالتوفيق والتثبيت، واستحضار فضل قيام الليل وما للعبد من تقصير، كل ذلك يعين على المواظبة. من الأسباب المعينة كذلك التزام قضاء الورد إذا فات بالنهار، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام عن صلاة الليل صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158891