العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ترك قيام الليل وسائر النوافل خوفاً من رؤية الأهل، وما هو الحل لهذه المشكلة النفسية المسببة للحزن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب أن يدفعك الخوف من إلى ترك الطاعة، فقد كان السلف الصالح والنبي صلى الله عليه وسلم يمارسون عبادتهم أمام أسرهم، وقد قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، أن يعافيك الله منهما".

إخفاء العبادة ، لكن ليس إلى درجة الغلو المذموم، مثل الغضب من علم شخص بصلاتك، أو ترك خشية اطلاع الغير عليها، فالشارع رغب في إخلاص العمل وإخفائه، ولم يمنع إظهاره، بل قد يكون إظهاره أولى أحيانًا إذا كان المرء قدوة.

ادفع عن نفسك الهم والحزن بسبب اطلاع غيرك على عبادتك، فما استطعت إخفاءه دون تكلف فافعله، وإلا فلا تتكلف ولا تترك العبادة خشية الرياء، فإطلاع الناس على عبادتك واستقامتك قد يكون سببًا لشهادتهم لك بالخير والصلاح بعد موتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183907
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي