العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن استعادة الخشوع في الصلاة والعودة إلى قيام الليل بعد الانقطاع عنه، وهل يشير ذلك إلى عدم رضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن بينا كيفية تحصيل في في فتاوى سابقة. أما بخصوص ترك قيام الليل، فإن النفس تمر بحالات من النشاط والفتور، والمهم عدم ترك أو الوقوع في المحرمات. وننصح بالعودة إلى قيام الليل وعدم الاستسلام، والابتعاد عن الذنوب والمعاصي والسهر والشبع المانعة منه. أما كون ترك القيام دليلاً على عدم رضا الله، فلا يلزم ذلك؛ فقد يرضى الله طاعة العبد ولا يعينه عليها لعلمه أنها قد تؤدي إلى مفسدة أكبر كالعجب ، كما بين ابن القيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140645
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي