العودة إلى البحث

ما هي النصيحة والتوجيه لمن تعاني من عدم الخشوع وتأخير الصلاة، وتكرار الذنب بعد التوبة، وتبحث عما يقوي قلبها ويعيد علاقتها مع ربها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخشوع في الصلاة هو لبها وروحها، ويمكن تحصيله باستحضار عظمة الله والتفكر في معاني القرآن والأذكار، واختيار مكان هادئ للصلاة، مع الاستعانة بالله تعالى ودعائه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". أما نسيان الصلاة أو النوم عنها فلا إثم فيه، وواجب المسلم حينئذ هو صلاتها وقت تذكرها أو استيقاظه، ويمكن الاستعانة بالمنبه لذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي