ما السبيل للتغلب على صعوبة إقامة الصلاة وعدم الخشوع فيها، والتخلص من التفكير في الأمور الدنيوية أثناءها، مع العلم أنني أعاني من قلة الثقة بالنفس والاكتئاب، وأخشى أن أتراجع عن التزامي الديني بسبب مخاوف اجتماعية؟
عدم الالتزام في الدين يؤدي لمشاكل دنيوية وأخروية. الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وتعين على حل المشاكل، لقوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ"، وقوله: "اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ". للمواظبة على الصلاة في المسجد، استعن بالله، ادعُ بدعاء "اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، اسكن قرب المسجد، وبادر إليه عند الأذان. غيِّر صحبتك إلى أهل الخير، واقرأ كتب الرقائق والترغيب والترهيب لترى فوائد الاستقامة وخطر التقصير. عدم الخشوع ليس مبررًا لترك الصلاة، بل مرض يجب علاجه بالمواظبة ومجاهدة النفس على حضور القلب وتلاوة القرآن والأدعية المأثورة، والبعد عن الشواغل، والاستعداد للصلاة، والقيام بالنوافل. ينصح بقراءة رسالة "33 سببا للخشوع في الصلاة" للشيخ محمد صالح المنجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99350