العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة الصلاة التي لم يتم فيها الخشوع والتركيز؟ وما النصيحة عند تكرار ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حزن المسلم لتقصيره في الطاعة، فهذا علامة صدق إيمانه، والنفس اللوامة التي تلوم صاحبها على التقصير مع بذل الجهد هي نفس غير ملومة. ينبغي على المسلم أن يجتهد في إكمال العبادات، وأن يحذر من الإفراط في لوم النفس أو التساهل، ويكون العلاج بالحرص على ما يقوي الطاعة ويضعف المعصية، والإقبال على الله بالعمل الصالح والذكر. ويُعد التركيز في كأنها الأخيرة، مع قهر الشهوة والهوى، من أسباب حضور القلب. والقلوب ثلاثة: قلب خال من الخير يستريح فيه الشيطان، وقلب استنار لكن تغشاه الشهوات، وقلب محشو بالإيمان مستنير به، وهذا القلب الأخير محروس من الشيطان. لا تُعاد الصلاة بسبب عدم ، بل المطلوب هو في إتقانها وتحسينها، والأمر يحتاج إلى مجاهدة وصبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11549
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي