ما سبب فقدان الخشوع في الصلاة والعبادات وتوقف قيام الليل وقراءة القرآن، مع الشعور بالعجز عن الدعاء ومراجعة الحفظ، وهل هذا عقاب على معصية أو عين، وهل تنطبق عليّ الآية "وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ"، وكيف يمكن استعادة الخشوع والإخلاص والتوفيق في الموازنة بين طلب العلم الشرعي ودراسة الطب، وما العمل لإبعاد هذه الأفكار والتساؤلات التي قد تؤدي إلى الإلحاد؟
حزنك على فوات الخشوع دليل على صدق إيمانك، وعلاج ذلك في الرقية الشرعية والتوبة النصوح، فالله لا يخيب سعي من أخلص وقصده بصدق، و"الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". وما أصابك هو كيد من الشيطان، وقد أخطأت بتركك ما كنت تعتادينه من الخير، فاللذة لا تأتي إلا بعد جهد ومصابرة. عليك استئناف فعل الخير، والتعوذ بالله من الشيطان، وتدبر القرآن والتفكر في أسماء الله وصفاته، وفي الدنيا والآخرة، مما يرقق القلب. وأكثري من قراءة كتب الوعظ والرقائق والاستماع للمحاضرات النافعة. احرصي على أسباب الخشوع في الصلاة، وأكثري من الدعاء فهو أعظم أسلحة المؤمن، واصحبى أهل الخير والصلاح، ونوصيك بقراءة كتاب "الخشوع في الصلاة" للشيخ محمد الصباغ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163597