هل سلوكي الدعوي المرتكز على إظهار محاسن الالتزام وحسن الخلق، وتأخير الاستشهاد بالقرآن والسنة، بالإضافة إلى مشاركتي في أحاديث عامة لتغيير الصورة النمطية عن الملتزمين، صواب أم من تلبيس الشيطان؟
على المسلم أن يحرص على الاستقامة ويدعو الناس إلى الله، وقد نوّه الله تعالى بمن فعل ذلك ووعده الجزاء العظيم في قوله: "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)". دعوة المسلم باستقامته وأخلاقه مهمة، لكنها لا تغني عن الدعوة بالوحي المنزل من الله تعالى، فهو أعظم وسائل الهداية، كما قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالوَحْيِ" و "وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ". لذا، احرص على الدعوة حسب المستطاع بما علمت صحته، وباللطف والرفق واللين، واستعذ بالله مما يعوقك، واحرص على الاستزادة من العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76173
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76173
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي