العودة إلى البحث

كيف يمكن التغلب على صعوبة ترك العادة السرية والمواظبة على الصلاة وقراءة القرآن وحفظه، والتخلص من عواقب الذنوب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أكِّد على لزوم الصلاة، فتركها عمدًا حتى يخرج وقتها يُعرِّض لسخط الله وعذابه، وهو من أعظم الذنوب. إذا أذنب العبد وتاب توبة صادقة مستوفية لشروطها (الندم، الإقلاع الفوري، العزم على عدم العودة)، قُبِلت توبته، وإن عاد للذنب ثم تاب، فالله يقبل توبته مرارًا؛ لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا"، وفي الحديث: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل". كما ورد في الحديث القدسي عن العبد الذي يذنب ثم يتوب أن الله يغفر له ما دام يتوب توبة نصوحًا. واحرص على تلاوة القرآن يوميًّا، فقد يكون سبب صعوبة الحفظ معصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي