العودة إلى البحث

ما سبب عدم النجاح في الوظيفة رغم الاجتهاد في الدعاء والعبادة، وما كيفية التعامل مع اليأس وفقدان الثقة بالنفس بعد ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس هناك سبب محدد لما ذكرت، ولكن المسلم المستقيم لا ينبغي له أن يحزن أو ييأس، فما دام متمسكًا بدينه وممتثلاً لأوامر الله، فإن أمره كله خير. على المسلم أن يبتعد عن اليأس والقنوط، فاللَّه حذّر منهما في كتابه. وإذا تسلل الحزن، فينبغي أن يطمئن قلبه بذكر الله وبالدعاء المأثور: "اللهم إني عبدك وابن عبدك..."، فمن قاله أذهب الله همه. دعاء المسلم لن يضيع، فإما أن يعجل الله له ما أراد، أو يدخر له ثوابه، أو يصرف عنه به شرًا أو بلاءً في الدنيا. والإجابة تكون بإحدى ثلاث: تعجيل الدعوة، أو ادخارها في الآخرة، أو صرف السوء مثلها. يجب على المسلم أن يكثر من الدعاء ويرجو الإجابة، وأن يحرص على توفر شروط إجابة الدعاء وانتفاء موانعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي