كيف نفرق بين فضل تقديم الطاعات الخالصة لله تعالى، وبين ما فعله الثلاثة الذين أطبقت عليهم الصخرة، حيث توسلوا بأعمالهم الصالحة لفك كربتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل الخالص لوجه الله أفضل من العمل بقصد القربة وتحقيق الرغبة. حديث الغار لا يتعارض مع ذلك، فأصحاب الغار عملوا أعمالهم بنية خالصة لله، ثم توسلوا بها عند الكرب. التوسل بالأعمال الصالحة مشروع ولا ينافي ، بل هو من الإخلاص. يقول ابن باز إن الوسيلة المشروعة هي التوسل إلى الله والعمل الصالح، وهو ما ذكره الله في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}. أداء العمل بقصد القربة وتحقيق لا ينافي الإخلاص، وإن كان مفضولاً عن العمل الخالص تماماً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132147
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132147
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي