كيف يمكن للمتصدق أن يتجنب الرياء ويضمن قبول عمله الخيري، خاصة بعدما أصبحت مبادرته معروفة ولم يعد مجهول الهوية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكر الله لك حرصك على الخير. إعلان العمل أفضل من كتمانه لما يترتب عليه من مصالح ومساهمة الناس فيه ونفع المحتاجين. احرص على ونفي شوائب باستحضار اطلاع الله تعالى عليك، وأنه المجازي على هذا العمل، وألا تريد ثوابًا ولا ثناء من أحد، وإنما تريد بعملك وجه الله. اضرع إلى الله أن يرزقك الإخلاص ويجنبك الرياء، لكن إياك وترك الخير خوفًا من الرياء، بل ابذل الخير واحرص على تحصيل الإخلاص، محسنًا ظنك بالله تعالى، عالمًا أنه وحده هو الذي ينفع مدحه ويضر ذمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183524
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183524
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي