العودة إلى البحث

كيف يمكن للمتصدق أن يتجنب الرياء ويضمن قبول عمله الخيري، خاصة بعدما أصبحت مبادرته معروفة ولم يعد مجهول الهوية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شكر الله لك حرصك على الخير. إعلان العمل أفضل من كتمانه لما يترتب عليه من مصالح ومساهمة الناس فيه ونفع المحتاجين. احرص على الإخلاص ونفي شوائب الرياء باستحضار اطلاع الله تعالى عليك، وأنه المجازي على هذا العمل، وألا تريد ثوابًا ولا ثناء من أحد، وإنما تريد بعملك وجه الله. اضرع إلى الله أن يرزقك الإخلاص ويجنبك الرياء، لكن إياك وترك الخير خوفًا من الرياء، بل ابذل الخير واحرص على تحصيل الإخلاص، محسنًا ظنك بالله تعالى، عالمًا أنه وحده هو الذي ينفع مدحه ويضر ذمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي