العودة إلى البحث

هل يُحكم بالنفاق على من توافرت فيه صفات المنافقين المذكورة في الحديث، مع العلم بأن النفاق يتعلق بالباطن وأن الحكم بالنفاق على المعين قد تعذّر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يصح وصفه بالمنافق إذا حمل الحديث على النفاق العملي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النفاق نوعان: نفاق اعتقادي (أكبر) يخرج من الملة، ونفاق عملي (أصغر) لا يخرج من الملة. الحديث المذكور يشير إلى النفاق العملي، الذي لا يخرج صاحبه من الملة، لكن يوصف صاحبه بالنفاق العملي. يجوز إطلاق وصف المنافق على من تظهر فيه علامات النفاق، حتى لو لم يكن منافقًا باطنًا، لأن الحكم على الناس يكون بظواهرهم. الأعمال المذكورة في الحديث، مثل الخيانة والكذب والغدر والفجور في الخصومة، هي من خصال النفاق العملي. هذه الخصال لا تجعل صاحبها كافرًا، بل تجعله شبيهًا بالمنافقين ومتخلقًا بأخلاقهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي