العودة إلى البحث
السؤال

أولاً: هل يعد المسلم كافراً إذا وقع في معصية وبدأ جني كافر بشتم الذات الإلهية، ولم يترك المعصية فوراً واستمر فيها وهو يسمع الشتم؟ ثانياً: هل يستلزم النهي عن القعود في الآية القرآنية الكريمة "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم أنكم إذا مثلهم" المغادرة الفورية من مجالس الكفر والاستهزاء بآيات الله، أم أن هناك ضابطاً لعدد مرات سماع الكفر في المجلس الواحد لا يعتبر المسلم عنده قد خرج من الإسلام؟ ثالثاً: هل يُعتبر المجلس مجلس كفر إذا شتم الجني الكافر الذات الإلهية مرة واحدة أو مرتين ثم سكت، أم أنه لا يعتبر كفراً ما دام قد سكت بعد كفره أو خاض في حديث آخر غير الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نوصي والمداومة على أسباب الشفاء من الاستقامة على أمر الله واجتناب معاصيه ولزوم تقواه وحسن الظن به وكثرة الذكر وقراءة القرآن. بالنسبة للوقوع في المعاصي، اجتنابها، وإن حدثت فاستغفر وتب في الحال وأتبعها بحسنة تمحها. أما سماع سب الذات الإلهية من الشيطان، فكرهك لذلك يعد من صريح ولا يخرجك من الملة، لأنك مكره وغير قادر على إيقاف هذا الصوت. وإذا كان هناك تخاطب مع الجني، فينصح بتنزيه الله وتسبيحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر. الجلوس مع من يخوضون في آيات الله مع كراهة فعلهم لا يخرج من الملة، والمماثلة المذكورة في الآية تكون في المعصية لا في ، أي في ارتكاب معصية الجلوس مع العصاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104826
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي