ما حكم الجالس في مجلس الكفر مع الإنكار القلبي، وهل يكفر بذلك أم لا؟
ناقشنا المسألة سابقاً في الفتوى رقم: 124358. وقول شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير آية: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين}، أن الطائفة المعفو عنها كانت عاصية وليست كافرة، إما بسماع الكفر دون إنكاره، أو بكلام ليس كفراً. وهذا يوضح أن مجرد سماع الكفر والجلوس مع مرتكبه ليس كفراً ما لم يرضَ الجالس به، بل هو معصية. ولا يزول يقين الإسلام إلا بيقين مثله. وعلى المسلم الحذر من مجالسة الخائضين في آيات الله، ويعلم أنه على خطر عظيم إن سكت على المنكر، لكن التكفير ليس بالأمر الهين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126646