هل يكفر المرء بمجاراة شخص يمزح بقوله "سأصبح رسولاً"، وهل يكفي الإنكار بالقلب والملامح لرفع الكفر، وماذا يترتب على الكفر، وما هي أفضل طريقة لإنكار ذلك مستقبلاً مع الدليل؟
من جلس إلى شخص يتحدث بالكفر، وكان قلبه مطمئنًا بالإيمان، فإنه لا يكفر بذلك، والمماثلة في قوله تعالى: "إنكم إذاً مثلهم" تعني المشاركة في الإثم وليس الكفر. وقد أوضح ابن كثير والنسفي وابن عاشور أن الآية تفيد المشاركة في الوزر أو المعصية. ويجب على المسلم أن ينكر المنكر بكل وسعه، وأضعف الإيمان الإنكار بالقلب، كما ورد في حديث: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". وقد أكد شيخ الإسلام أن من جلس واستمع إلى المنكر ولم ينكره بقلبه أو لسانه أو يده، كان آثمًا. وأن بغض السائل لما حصل وإنكاره له بقلبه، وعدم الرضا به، يدل على عدم كفره. وكان ينبغي المبادرة بالنصح والتبيان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129424