العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ مجاراة شخص قال مازحًا "سأصبح رسولًا" كفرًا، وهل يُنجي الإنكار القلبي منه، وما هي الطريقة الأمثل لإفهامه أن قوله كفري مع الدليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول رئيسك في العمل إنه سيصبح رسولًا أو وزيرًا بعد انتهاء عمله في هو قول مفترى واستهزاء ، فليس هناك نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، ومن زعم النبوة بعده فهو إما مكذب بالقرآن أو هازل، وكلاهما كفر وضلال. يجب على المسلم إنكار الاستهزاء بالدين ومغادرة المكان إن لم يستجب فاعله، والتبسم أو الضحك عند سماع ذلك يجعل صاحبه شريكًا في الإثم إن كان عن رضا، من التهاون في إنكار المنكر. المزاح بما فيه كفر أو فسق محرم تحريمًا شديدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي