هل يكفر المرء بمجاراة شخص يمزح بقوله "سأصبح رسولاً"، وهل يكفي الإنكار بالقلب والملامح لرفع الكفر، وماذا يترتب على الكفر، وما هي أفضل طريقة لإنكار ذلك مستقبلاً مع الدليل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من جلس إلى شخص يتحدث ، وكان قلبه مطمئنًا ، فإنه لا يكفر بذلك، والمماثلة في قوله تعالى: "إنكم إذاً مثلهم" تعني في الإثم وليس الكفر. وقد أوضح ابن كثير والنسفي وابن عاشور أن الآية تفيد المشاركة في الوزر أو المعصية. ويجب على المسلم أن ينكر المنكر بكل وسعه، وأضعف الإيمان الإنكار بالقلب، كما ورد في حديث: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". وقد أكد شيخ أن من جلس واستمع إلى المنكر ولم ينكره بقلبه أو لسانه أو يده، كان آثمًا. وأن بغض السائل لما حصل وإنكاره له بقلبه، وعدم الرضا به، يدل على عدم كفره. وكان ينبغي المبادرة بالنصح والتبيان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129424
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي