العودة إلى البحث

هل مجاملة شخص يفعل حرام، كمن يمدح فاعل الحرام، أو لا ينكر عليه، يدخل في الكفر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الواجب تجنب الوسوسة، خاصة في باب الكفر، لأن الاسترسال معها يوقع في شر عظيم. على المسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حسب استطاعته، ولا يضره عدم استجابة الناس إذا فعل ما عليه وبين الحق. كتمان الحق وترك النهي عن المنكر ليس كفراً، بل هو معصية توجب الوعيد، كما قال تعالى: "وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"، و "وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ". فترك إنكار المنكر والسكوت على الباطل لا يعد كفراً، بل هو معصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي