العودة إلى البحث

ما ضوابط عدم مخالطة أهل المنكر؟ وهل يجب اعتزال الشخص نفسه أم اعتزال حالة قيامه بالمنكر مع الإنكار عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب عدم مجالسة فاعل المنكر حال تلبسه بفعله؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ"، أما مجالستهم في غير تلك الحال فلا حرج فيها. فإن عجزت عن إزالة المنكر، فعليك مغادرة المجلس إلا للضرورة مع الإنكار بالقلب. أما مجالسة الفساق في غير المنكر، فتتوقف على المصلحة: فإن رُجي استصلاحهم، فمجالستهم أولى، وإن كانوا ينزجرون بالهجر، فالهجر أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي