ما ضوابط عدم مخالطة أهل المنكر؟ وهل يجب اعتزال الشخص نفسه أم اعتزال حالة قيامه بالمنكر مع الإنكار عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عدم مجالسة فاعل المنكر حال تلبسه بفعله؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ"، أما مجالستهم في غير تلك الحال فلا حرج فيها. فإن عجزت عن إزالة المنكر، فعليك مغادرة المجلس إلا مع الإنكار بالقلب. أما مجالسة الفساق في غير المنكر، فتتوقف على المصلحة: فإن رُجي استصلاحهم، فمجالستهم أولى، وإن كانوا ينزجرون بالهجر، فالهجر أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193879
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193879
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي