هل يأثم المرء إذا لم ينهَ عن المنكر ولم يغادر مجلس يستهزأ فيه بالدين، كالحجاب والموت، مع كراهيته لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فعل السخرية بالآخرين إما أن يكون سخرية بأشخاص وهو كبيرة من الكبائر، وإما استهزاء وهو كفر مخرج من الملة. ولا يحل للمسلم أن يشارك الساخرين أو يرضى بفعلهم أو يسكت عنه وهو قادر على التغيير، بل يجب عليه مفارقتهم، "إنكم إذاً مثلهم". إذا لم تتمكن من التغيير باليد أو اللسان، فعليك بالقلب، أي كراهية فعلهم ومفارقة مجلسهم إن أمكن. يجب التفريق بين الأماكن التي يمكن مفارقتها وتلك التي لا يمكن، كزملاء العمل أو الدراسة التي لا يمكن الاستغناء عنها. في هذه الحالة، يعذر المسلم إذا عجز عن ترك المكان أو تضرر بذلك، ولكن يجب عليه إظهار عدم الرضا ومحاولة إيقاف المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27410
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27410
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي