العودة إلى البحث
السؤال

متى تجب مغادرة المجلس الذي يُسبّ أو يُستهزأ فيه بالدين؟ وهل يُعدّ الذهاب إلى أماكن المنكر لغرض آخر مع إنكار المنكر بالقلب مُساوياً لفاعليه في الإثم؟ وهل يجب مغادرة الصف الدراسي عند حدوث ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجلوس مع المستهزئين بآيات الله محرم وليس كفراً إذا كره الشخص المنكر بقلبه، لكنه يأثم إذا قدر على مفارقتهم ولم يفعل. إذا كف المستهزئون عن خوضهم في آيات الله، جازت مجالستهم، لقوله تعالى: "حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ". لا يجوز الجلوس في مكان اللعب الذي يستهزأ فيه بآيات الله إلا مع الإنكار، وإذا عجزت عن التغيير، فلا يجوز لك الجلوس بحيث تسمع وتشاهد، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ". أما إذا تضررت بترك المجلس، كما في الصف الدراسي، فلا تلزمك المفارقة، بل يلزمك الإنكار بحسب استطاعتك، وإن لم يقبل منك، الزمك إنكار المنكر بقلبك وبغضه، ولا إثم عليك في البقاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117751
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي