هل يعتبر ترك المسلم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للكافر، خوفًا من إحراج الكافر له أو تعرضه لرد محرج قد يصل إلى الكفر، نوعًا من المداهنة على حساب الدين، وماذا تعني المداهنة على حساب الدين مع أمثلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك إنكار المنكر معصية لا كفر، وليس كل مداهنة كفراً. وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأسباب مذكورة لا يعد كفراً، وإن عُدَّ حراماً وإثماً إذا كان واجباً. مجرد هيبة الناس ليست عذراً لترك الإنكار، ففي : "لا يحقر أحدكم نفسه... فيرى أمراً لله عليه فيه مقال ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى". وفي رواية أخرى: "إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره، فإذا لقن الله عبداً حجته قال يا رب رجوتك وفرقت من الناس". هذه الأحاديث تحمل على أن يكون من الإنكار مجرد الهيبة دون الخوف المسقط للإنكار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137900
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137900
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي