العودة إلى البحث
السؤال

هل يُفهم من الآية أن من جالس ساب الدين ولم ينكر ولم يقم دون عذر يكفر، وهل إذا قيلت عبارة سب الدين ثم استمر الكلام بعدها يعتبر القائل قد خاض في حديث غيره ويجوز مجالسته، وهل يجوز الاستمرار في مجالسة ساب الدين مع نية الإنكار والبيان في نهاية المجلس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد حضور مجالس والاستهزاء بآيات الله لا يخرج العبد من الملة ما لم يكن راضيًا بذلك، فالمماثلة المذكورة في الآية تكون في المعصية لا في الكفر. السكوت عن الإنكار مع القدرة إثم وليس كفرًا، أما الرضا بالكفر فهو كفر. من يستطيع الإنكار مباشرة لا يسوغ له تأخيره، النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب. إذا خاض المتحدثون في حديث غير الكفر، جازت مجالسهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124358
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي