العودة إلى البحث
السؤال

ما واجب المسلمة تجاه شخص مسلم أصبح يجادل في أمور الدين ويسخر منها، مع علمهما السابق بتدينه، وما موقفها من رد فعل زوجها الذي طلب منها الصمت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شهد المسلم مجلسًا يخاض فيه بآيات الله، فعليه الإنكار على الفاعلين بيده أو لسانه، فإن لم يستطع فبقلبه. وإذا استمر المنكر، وجبت مفارقة المجلس؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". فالرضا بالمعصية كفعلها، ومن حضر مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء. ويجب الإنكار على من يسخر من دين الله ويجادل فيه بغير علم، فإن لم يستجب، فتجب مفارقة المكان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135117
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي