هل يعتبر من قال لزوجته "إنني آسف على أنني كنت مسلمًا" كافرًا أو مرتدًا، وهل يلزمه النطق بالشهادة مجددًا، وهل يبطل نكاحه ويلزمه الزواج من جديد؟
المسلمون ليسوا متخلفين، بل تاريخهم مجيد وحافل بالإنجازات الحضارية، ومنشأ الحضارات والقيم السامية كان من الإسلام. الواجب على المسلم الدفاع عن دينه وتوضيح أن أخطاء البعض لا تمثل الإسلام. لا ينبغي للمسلم أن يخجل من دينه بل يفخر به. من سخر من دين الله أو كرهه أو استهزأ به فقد خرج عن الإسلام، سواء كان جاداً أو مازحاً، مصداقًا لقوله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ). قول "آسف على أنني كنت مسلماً" يحتمل أمرين: إن كان بغضاً للدين فهو ردة تستوجب التوبة وتجديد الشهادتين، وقد يفسخ النكاح. وإن كان بغضاً لأفعال بعض المسلمين السيئة دون بغض للدين، فلا يعد كفراً، لكن يجب الاستغفار والابتعاد عن مثل هذا الكلام. الاستهزاء بالدين كفر، أما الاستهزاء بشخص بسبب هيئته وليس بسبب دينه فلا يعد ردة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21009
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21009
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي