ما حكم وجودي في مجلس يُكشف فيه ستر الله، وما مدى مسؤوليتي في الإنكار على فاعل المنكر ممن لا أعرفه أو علاقتي به محدودة، وكيف أكتسب الجرأة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المتحدث بالمعصية التي ارتكبها يعتبر من المجاهرين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه". فإن كانت المعصية من المحرمات المجمع عليها، فينبغي نصحه سراً بالإقلاع عنها، أو الكف عن التحدث بها إن كان قد تركها. النصيحة في المنكرات لا تحتاج إلى علم شرعي كبير، بل إلى وعظ وتذكير بالله. وعدم وجود علاقة قوية بالمتحدث لا يمنع من إسداء النصيحة؛ لأنها حق على المسلم لعامة المسلمين. وتكتسب الجرأة على النصيحة وإنكار المنكر بالتمرن والتعود، والنظر في كونها مما أمر الله به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192750
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192750
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي