العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشترط أن يكون المسافر لبلاد الكفار عالمًا بذاته لأمنه على دينه، أم يكفيه وجود مصادر علمية (كتاب، إنترنت) لدرء الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط أهل العلم لجواز السفر لبلاد أمن الفتنة والقدرة على إظهار شعائر . ويُعتبر العلم شرطًا لأمن الفتنة، لأن الفتنة تستدفع بالعلم والبصيرة، فالسفر لبلاد الكفار مع قلة العلم والبصيرة خطر كبير، لأن والمعاصي منتشرة هناك. يختلف نوع العلم المطلوب بحسب حال البلد، فلكل بلد علم يناسبه. يكفي العلم الإجمالي، مع القدرة على تحصيل التفاصيل المطلوبة، لمن قوي إيمانه وصحت عزيمته، والإنسان على نفسه بصيرة، فمتى أحس بالضعف عن مقاومة الشبهات، فقد فقد شرط أمن الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167718
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي