العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السفر إلى بلاد الكفار - مثل أمريكا - لطلب العلم النافع الذي يفوق مستوى التعليم في بلاد المسلمين، وذلك بهدف نفع المسلمين لاحقًا بهذا العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز السفر لبلاد للدراسة بشرط توافر الأمن من الفتن، والقدرة على شعائر ، وعدم توفر العلم المطلوب في بلاد المسلمين. وعند قضاء الغرض، يجب العودة لبلاد المسلمين لنفعهم بالعلم. وتشترط اللجنة الدائمة أن تكون الأمة مضطرة لهذه العلوم، وأن يكون المسلم محصناً في دينه ولا يخشى عليه من الفتن. فإذا انطبقت هذه الشروط وكانت نفع المسلمين، جاز السفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي