العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك خلاف بين أهل العلم في مسألة تكفير المعين والعذر بالجهل في الشرك الأكبر، وهل يبقى الود والإخاء قائماً بين المختلفين فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن صدرت فتاوى عديدة حول مسألة العذر بالجهل في الأكبر، ومن المهم أن ينتبه الدعاة والمشايخ إلى البيئة الدعوية، فربما كانت المجاهرة بتكفير المعين سبباً في نفور الناس. وفي بعض الحالات، كتكفير من يبول على المصحف أو يسب الله أو رسوله متعمدًا، لا يتوقف التكفير على الرجوع إلى أهل العلم، بل يثاب من كفّره. وذكر ابن القيم أن نسبة المسلم أو متأولًا وغضبًا لله لا يوجب الإثم، بل يثاب فاعله. على المسلمين الاجتماع والبعد عن الفرقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180784
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي