هل هناك خلاف بين أهل العلم في مسألة تكفير المعين والعذر بالجهل في الشرك الأكبر، وهل يبقى الود والإخاء قائماً بين المختلفين فيها؟
سبق أن صدرت فتاوى عديدة حول مسألة العذر بالجهل في الشرك الأكبر، ومن المهم أن ينتبه الدعاة والمشايخ إلى البيئة الدعوية، فربما كانت المجاهرة بتكفير المعين سبباً في نفور الناس. وفي بعض الحالات، كتكفير من يبول على المصحف أو يسب الله أو رسوله متعمدًا، لا يتوقف التكفير على الرجوع إلى أهل العلم، بل يثاب من كفّره. وذكر ابن القيم أن نسبة المسلم للنفاق أو الكفر متأولًا وغضبًا لله لا يوجب الإثم، بل يثاب فاعله. والواجب على المسلمين الاجتماع والبعد عن الفرقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180784