العودة إلى البحث

هل الاستغاثة بالأموات شرك أكبر بالإجماع، أم أن المسألة خلافية، وهل صحيح أنه لم يسبق ابن تيمية أحد في نقل الإجماع، وهل هذا الإجماع من القطعي أم الظني؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستغاثة بالأموات بمعنى طلب الغوث منهم شرك أكبر يخرج من ملة الإسلام، سواء كان المستغاث به نبيًا أم غير نبي. لم ينقل أحد من علماء المسلمين قبل ابن تيمية إجماعًا في هذه المسألة، ولكن ابن تيمية صرّح بأنه لم يقل أحد من علماء المسلمين بجواز الاستغاثة بالمخلوقات فيما يُستغاث به بالله. وقد نقل غير واحد ممن جاء بعد ابن تيمية الإجماع على هذا المعنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي