العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستغاثة بميت مع العلم أن النفع والضر بيد الله وحده، وأن الحي والميت لا يملكان النفع أو الضر إلا بإذن الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الاستغاثة بغير الله في أمر لا يقدر عليه إلا الله فهي شرك أكبر مخرج من الملة، سواء كان المستغاث به حيًا أو ميتًا. أما إذا كانت في أمر يقدر عليه البشر، كاستغاثة غريق بحاضر لإنقاذه، فهي جائزة إن كان المستغاث به حيًا. أما الميت فلا يقدر على شيء من ذلك. وقول: "إن الحي والميت لا ينفعان إلا بإذن الله" شبهة داحضة؛ لأن الكلام عن قدرة البشر لا قدرة الله، ولا يجوز الاستغاثة بالأحجار والأشجار بحجة أنها لا تنفع إلا بإذن الله. لم يؤذن لنا في الاستغاثة بالميت أو الغائب، والنهي عام عن دعاء غير الله وسؤاله، وخص منه سؤال الحي فيما يقدر عليه بالدليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41689
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي