ما وجه تكفير المستغيث بالميت فيما يقدر عليه الحي، مع كون غاية هذا أن يكون تشبيها للميت بالحي، لا تشبيها له بالله؟
الميت لا يقدر على شيء لنفسه فضلًا عن غيره، فسؤاله أو الاستغاثة به فيه شبه بمن يسأل غير الله ما لا يقدر عليه إلا الله. والاستغاثة بالميت نوعٌ واحدٌ بخلاف الاستغاثة بالحي التي يفصل فيها بين ما لا يقدر عليه إلا الله، وما يقدر عليه غيره. وطلب الحوائج من الموتى، والاستغاثة بهم، والتوجه إليهم، أصل شرك العالم، فالميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، فضلًا لمن استغاث به، وسأله قضاء حاجته، أو سأله أن يشفع له إلى الله فيها، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده، والميت محتاجٌ لمن يدعو له ويترحم عليه، ويستغفر له. وهذه ، وهي الاستغاثة بالأموات، وإنزال الحاجات بهم والتوسل، إنَّما هو بقية من عبادة الأصنام، كما أنَّ دعوى التسوية بين الحي والميت أمرٌ يرفضه الشرع والعقل. قال تعالى: "وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190238
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190238
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي