هل يجوز الاستغفار للميت، وطلب المسامحة له من أهله وأقاربه، والتصدق وقراءة القرآن بنية وصول الأجر إليه، وهل يمحو ذلك عنه الذنوب ويكون للفاعل نصيب من الأجر؟
من الأعمال التي تلحق صاحبها بعد موته دعاء الولد الصالح، والأخ، والقريب، والصديق، وهو مشروع دائمًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة".
يستحسن أن تدعو الله أن يكفر عن الميت خطاياه كلها، وأن تطلب ممن يعرفه أن يسامحه ويصفح عنه إذا قصر في حقهم. يجوز لك أن تتصدق عنه، أو تحج، أو تعتمر.
اختلف العلماء في قراءة القرآن للميت، فذهب أحمد وأبو حنيفة وبعض أصحاب الشافعي إلى انتفاع الميت بها، بينما ذهب مالك والشافعي إلى عدم وصولها للميت. والأولى الاستغفار للميت والتصدق عنه، ولك أجر في كل عمل صالح، وللميت أجر الإهداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128614