ما حكم قراءة القرآن للميت على القبر أو غيره، وهل تنفع الميت، وما هي الطريقة المثلى لمنفعة الميت؟
الاحتفال بالموتى وذكرى وفاتهم وقراءة القرآن على القبور بدعة لا تجوز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، و"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد". لم تكن هذه الأعمال من سنته صلى الله عليه وسلم ولا سنة خلفائه الراشدين. الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، لقوله تعالى: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه". الأحاديث الصحيحة بيّنت ما ينفع المسلم بعد موته: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له. ومما ينفع الوالدين بعد موتهما: الصلاة والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، والصدقة والحج والعمرة عنهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19513