العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز قراءة القرآن عند الميت وإهداء ثوابه له، وهل تجوز قراءة الفاتحة على روحه، وما هو الدليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصل ثواب قراءة القرآن للميت إذا وهبه القارئ له؛ لعموم الأدلة على وصول ثواب الأعمال للميت، ولأن من عمل عملاً ملك ثوابه وله أن يهبه لغيره. أما حديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" فالمقصود به انقطاع ثواب عمله هو، لا عمل غيره. أما استئجار قارئ ليقرأ عند المتوفى أو في مكان العزاء، فهو بدعة يخشى ألا يصل ثوابها للميت، ويأثم فاعلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31204
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي