العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين جواز الاستغاثة برحمة الله، وبين قاعدة شيخ الإسلام ابن تيمية التي تحرّم مناداة صفات الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستغاثة برحمة الله هي استغاثة بالله وتوسل إليه بصفة من صفاته، وليس نداء للصفة، والمنادى هو الله تعالى، كما في الحديث: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث". ومثلها سؤاله تعالى بعلمه وقدرته، والاستعاذة بصفاته. أما دعاء الصفات نفسها، مثل: يا قدرة الله، أو يا رحمة الله، أو يا كلام الله، فهو ممنوع وكفر باتفاق المسلمين، لأن الصفة ليست هي الله تعالى حتى تنادى، بل هي تابعة للموصوف، والدعاء يكون لله الخالق لا لشيء من صفاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106974
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي