العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستعاذة بـ "كلمات الله التامات" و"وجه الله الكريم وسلطانه القديم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتمييز بين المضافات إلى الله، نميز بين نوعين: 1. الصفات المضافة إلى الله: كالعلم والقدرة والكلام، هذه الصفات ليست مخلوقة، والإضافة تدل على أنها صفة قائمة به سبحانه. 2. الأعيان المضافة إلى الله: مثل "بيت الله" أو "ناقة الله"، هذه أعيان مخلوقة، والإضافة إما أن تكون عامة (كقوله: "هذا خلق الله") أو خاصة لتمييزها وفضلها (كـ"بيت الله" للكعبة).

بناءً عليه، فإن كلمات الله وسلطانه ونصره ليست مخلوقة، والاستعاذة بها جائزة لأنها من صفات الله.

أما دعاء صفات الله (كقول "يا رحمة الله" بقصد دعاء الرحمة نفسها)، فهو شرك، لكن إذا كان القصد استنزال الرحمة من الله، فهو جائز، ويُحمل عليه ما ورد في الأثر عن أبي سفيان في اليرموك: "يا نصر الله اقترب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142309
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي