ما حكم من لا يتبع مذهبًا فقهيًا، وهل يلزمه اتباع مذهب معين أو إجماع الفقهاء أو مذهب فرضه ولي الأمر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتفاوت الناس في الفهم والقدرة على استنباط الأحكام الشرعية، فمنهم من يجوز له بل يجب عليه، ومنهم من يلزمه الأخذ بالدليل. فطالب العلم القادر على التمييز بين الأقوال يلزمه العمل بالراجح، أما غير المؤهل فيلزمه التقليد، ويسأل أهل ويقلد أفضل من يجده علمًا وورعًا، ولا يلزمه اتباع مذهب معين. والمجتهدون في الأحكام الشرعية مأجورون سواء أصابوا أو أخطأوا. والقادر على الاستنباط من الكتاب لا يسوغ له التقليد فيما يعتقد الحق بخلافه، بينما يجوز لمن لا قدرة له على الاستنباط أن يقلد من يطمئن قلبه لتقليده. ولا تُتبع أقوال الأئمة على كل الأحوال والأزمان؛ لأنهم قد يخطئون، بل يتبع الحق من أقوالهم الذي قام عليه الدليل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24581
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي