هل يجب على المسلم الالتزام بمذهب معين إذا كان يؤمن بالله ورسوله ويؤدي أركان الإسلام؟
تنقسم المذاهب إلى فقهية وعقدية، والمذاهب الفقهية لأئمة أهل السنة والجماعة كالحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي، لا حرج في الانتساب إليها والتفقه عليها، بشرط اتباع الدليل الصحيح من السنة إذا خالف المذهب. الانتساب لهذه المذاهب ليس واجباً ولا مستحباً، والمطلوب هو الالتزام بالكتاب والسنة وهدي الصحابة.
أما المذاهب الاعتقادية، فالواجب أن يكون المسلم من أهل السنة والجماعة، المتبعين للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. الفرق الأخرى كالأشاعرة والصوفية لديهم انحرافات تخالف أهل السنة.
الانتساب إلى مذهب فقهي أو جماعة دعوية يدعو إلى الكتاب والسنة جائز، بشرط عدم الولاء أو العداء على أساسه، وعدم التعصب له، وهذا فعل أهل الجاهلية. قال الشافعي: "أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس". وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يجوز نصب شخص للأمة يُوالى ويُعادى عليه غير النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الأصل في الدين هو الكتاب والسنة. فلا يجوز لأحد أن يجعل مرجعيته شخصاً إلا رسول الله، أو كلاماً إلا كتاب الله. من يوالي ويعادي على موافقة شخص في القول والفعل، فهو ممن فرقوا دينهم.
وبناءً عليه، فإن التحذير من الخطيب لعدم اتباعه مذهباً معيناً خطأ، بل يجب وزن قوله وفعله بالكتاب والسنة، فإذا كان متبعاً لهما، وجبت موالاته ومعاونته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2997
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2997
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي