هل أتبع المذهب الأيسر الذي يسر عليّ الأمر، أم أتبع المذاهب الثلاثة الأخرى، في حال اختلاف مذهب واحد عن الثلاثة الباقين في مسألة معينة، مع العلم أني لا أتبع أي مذهب ولا أعرف أيهم أصح؟
يجوز للعوام تقليد من يثقون بعلمه ودينه من أهل العلم، ولا يجب عليهم تقليد مذهب بعينه. وتتبع رخص المذاهب الفقهية دون مرجح شرعي منكر لا يجوز عند جماهير أهل العلم. وإذا اختلف المفتون على المسلم، فعليه أن يعمل بما يغلب على ظنه أنه الحق، إما بالنظر في الأدلة والعمل بأرجحها إن كان مؤهلاً، أو بتقليد الأوثق في نفسه إن لم يكن مؤهلاً. وإن تساوت عنده الأقوال ولم يترجح قول، جاز له الأخذ بأيسرها، إلا إذا لم يكن مطمئناً لصحته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179743