هل أتبع المذهب الأيسر الذي يسر عليّ الأمر، أم أتبع المذاهب الثلاثة الأخرى، في حال اختلاف مذهب واحد عن الثلاثة الباقين في مسألة معينة، مع العلم أني لا أتبع أي مذهب ولا أعرف أيهم أصح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للعوام من يثقون بعلمه ودينه من أهل العلم، ولا يجب عليهم تقليد مذهب بعينه. وتتبع رخص المذاهب الفقهية دون مرجح شرعي منكر لا يجوز عند جماهير أهل العلم. وإذا اختلف المفتون على المسلم، فعليه أن يعمل بما يغلب على ظنه أنه الحق، إما بالنظر في الأدلة والعمل بأرجحها إن كان مؤهلاً، أو بتقليد الأوثق في نفسه إن لم يكن مؤهلاً. وإن تساوت عنده الأقوال ولم يترجح قول، جاز له الأخذ بأيسرها، إلا إذا لم يكن مطمئناً لصحته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179743
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179743
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي